الشيخ علي النمازي الشاهرودي
21
مستدرك سفينة البحار
التكوينية . الوسائل : عن مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : هذا كتاب الله الصامت وأنا كتاب الله الناطق ( 1 ) . وفي خطبة الوسيلة المروية في روضة الكافي وغيره ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في ضمن بيانه ، أفعال الأول : فأنا الذكر الذي عنه ضل ، والسبيل الذي عنه مال ، والإيمان الذي به كفر ، والقرآن الذي إياه هجر - الخ ، إشارة إلى قوله تعالى في سورة الفرقان : * ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا - إلى قوله : - لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جائني - إلى قوله : - وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) * . روى العياشي في سورة الأنعام ، عن الحسين بن خالد ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( وما تسقط من ورقة إلا يعلمها - إلى قول : - ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) * قلت : في كتاب مبين ؟ قال : في إمام مبين . ورواه في البحار والتفاسير عنه مثله ( 2 ) . في تفسير نور الثقلين في هذه الآية ، روى عن أصول الكافي بسند صحيح ، عن عبد الله بن مسكان ، عن زيد بن الوليد الخثعمي ، عن أبي الربيع الشامي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( وما تسقط من ورقة ) * - الآية - إلى أن قال : - وكل ذلك في إمام مبين . في الإحتجاج للطبرسي عن مولانا أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) في حديث طويل ، قال : وقال صاحبكم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : * ( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) * ، وقال الله عز وجل : * ( ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) * وعلم هذا الكتاب عنده . في الكافي باب مولد الكاظم ( عليه السلام ) في الحديث المفصل الموثوق به في مجئ
--> ( 1 ) الوسائل كتاب القضاء باب 5 ص 371 حديث 12 . ( 2 ) ط كمباني ج 2 / 131 ، وجديد ج 4 / 90 .